بزشكيان وعراقجي: استئناف المفاوضات مع أمريكا ممكن بشروط.. وطهران تتمسك بالدبلوماسية
أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لفتح مسار عبور متفق عليه في مضيق هرمز، حال التزام الولايات المتحدة بعدد من المطالب التي طرحتها طهران، في خطوة تعكس تمسك إيران بالمسار الدبلوماسي إلى جانب خياراتها الدفاعية.
وقال بزشكيان، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، إن المطالب الإيرانية تتضمن رفع العقوبات المفروضة على قطاعي الوقود والبتروكيماويات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب استئناف الاستثمارات.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تؤكد فيه الإدارة الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية أن مضيق هرمز يخضع لسيطرتها، وأن القوات الأمريكية تتحكم في حركة دخول السفن وخروجها من الممر الملاحي الحيوي.
وشدد بزشكيان على أن إيران تسعى إلى تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع دول الجوار وإقامة علاقات ودية معها، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ«مذكرة تفاهم إسلام آباد» انهار بسبب عدم مراعاة الأطر التي حددتها طهران، لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وأكد الرئيس الإيراني ضرورة الإسراع في تحسين العلاقات مع دول المنطقة، قائلًا إن بلاده يجب أن تعمل على إصلاح رؤيتها بما يسهم في الارتقاء بعلاقاتها مع دول الجوار.
وأضاف أن الوصول إلى لغة مشتركة مع دول المنطقة يمثل ضرورة لضمان أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في المرحلة المقبلة.
وفي الشأن الاقتصادي، كشف بزشكيان أن الحكومة ستتخذ قرارًا بشأن رفع أسعار البنزين بالتنسيق مع جميع المؤسسات المعنية، مشيرًا إلى أن العقوبات الأمريكية وما وصفه بالحصار أديا إلى تراجع صادرات إيران ووارداتها بنحو 35%.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة ليست أمرًا مستحيلًا، داعيًا واشنطن إلى إدراك أن سياسة الضغط على طهران لن تحقق أهدافها.
وأكد عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، ضرورة أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات لبناء الثقة والوفاء بالتزاماتها، إلى جانب الاعتراف بما وصفه بحقوق إيران.
وفي السياق ذاته، تعهدت الحكومة الإيرانية بالتصدي للعقوبات الأمريكية وما وصفته بـ«المؤامرات» الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة أن الدبلوماسية والدفاع يمثلان أداتين متكاملتين ومنسقتين لحماية المصالح الوطنية والأمن والاستقرار الإقليمي.

-7.jpg)


-15.jpg)

-29.jpg)